السيد علي الأبطحي
381
الإمام الحسين في أحاديث الفريقين
والبيهقي ( 1 ) وأحمد بن حنبل إمام الحنابلة ( 2 ) والبغوي ( 3 ) والعلامة الذهبي ( 4 ) والزمخشري ( 5 ) و . . . والمقصود من " أبناءنا " في الآية الشريفة الحسن والحسين كما هو الصريح في هذه الأحاديث . ينبغي التنبيه على أمور : الأول : إن مباهلة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعلي وفاطمة والحسن والحسين فضيلة عظيمة لهم ( عليهم السلام ) ومن ذلك قال الله ورسوله وأصحاب نجران وصحابة الرسول في ذلك بما يلي : 1 - دعا رسول الله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا وقال : اللهم هؤلاء أهلي كما في حديث عامر بن سعيد عن أبيه . 2 - إن لاعن بأصحابه فليس بنبي وإن لاعن بأهل بيته فهو نبي كما في حديث حذيفة . 3 - وقال سعد : لأن تكون لي واحدة من هذه الفضائل كان أحب إلي من حمر النعم كما في حديث سعد بن أبي وقاص . 4 - فقال بعضهم : حتى ننظر بما يباهلنا ، بكثرة أتباعه من أوباش الناس أم بالقلة من أهل الصفوة والطهارة فإنهم وشيج الأنبياء وموضع بهلهم . . . فلما رفع
--> 1 ) سنن البيهقي : 7 / 63 . 2 ) مسند أحمد بن حنبل : 1 / 185 . 3 ) مصابيح السنة : 2 / 201 . 4 ) سير أعلام النبلاء : 3 / 193 . 5 ) الكشاف : 1 / 49 .